سفير تركيا
عضو نشيط
- التسجيل
- 2025/12/14
- المشاركات
- 127
- التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
خلال منتدى الدوحة يومي 6–7 ديسمبر 2025، ومقابلة Reutersفي 6 ديسمبر وتصريحات لاحقة، عرض وزير الخارجية التركي هاكان فيدان موقف أنقرة من خطة وقف إطلاق النار في غزة وخطة نشر قوة دولية هناك.
تركيا تعتبر لاعب رئيسي في الملف:
• وقّع أردوغان مع قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر إعلان شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، وقدمت أنقرة نفسها ضامنًا للمسار المدعوم أميركيًا.
• تعلن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة، رغم اعتراض إسرائيل الصريح على وجود قوات تركية مسلّحة ضمن القوة.
الخطة جزء من ما يسمّى بـ خطة ترامب للسلام في غزة:
• المرحلة الأولى: وقف إطلاق النار (تم التوصل إليه في أكتوبر بعد حرب استمرت سنتين).
• المرحلة الثانية:
• نشر قوة دولية للاستقرار مأذون بها وفق قرار مجلس الأمن 2803 الصادر 17 نوفمبر 2025، بقيادة موحدة مقبولة لدى مجلس السلام؛ وليست بعثة حفظ سلام عادية تحت قيادة الأمم المتحدة،
• إعادة بناء الشرطة والإدارة المدنية الفلسطينية،
• نزع السلاح، بما يشمل مستقبل أسلحة حماس وتفكيك البنية المسلحة. تقديم الحكم المدني والشرطة أولًا هو التسلسل الذي دعت إليه تركيا، وليس وصفًا بأن الإطار المتفق عليه يؤجل كل نزع للسلاح حتى اكتمال باقي الخطة.
نقلت Reuters في 12 ديسمبر توقع حضور ممثلين عن أكثر من 25 دولة مؤتمر تخطيط للقيادة المركزية الأميركية في الدوحة يوم 16 ديسمبر. هذا تقدير حضور في حينه، وليس إثباتًا لتعهد كل الدول بقوات أو لاكتمال القيادة وقواعد الاشتباك والتمويل.
في مقابلةReutersبتاريخ 6 ديسمبر، أوضح فيدان توجه تركيا:
لا يمكن الحديث عن نزع سلاح حماس قبل بناء إدارة مدنية شرعية وقوة شرطة فلسطينية مهنية في غزة:
• يجب أولًا إنشاء إدارة فلسطينية موثوقة،
• وقوة شرطة غير مرتبطة بحماس،
• ثم تأتي مسألة السلاح لاحقًا ضمن عملية سياسية أوسع.
تركيا تعتبر فشل المجتمع الدولي في تنفيذ الخطة الحالية بالكامل:
“فشلًا ضخمًا عالميًا”
لأن وقف النار بدون مسار سياسي واضح يعيد إنتاج الحرب من جديد.
تركيا عرضت:
• المساهمة في القوة الدولية للاستقرار (قوات أو شرطة أو دعم لوجستي)،
• مع إقراره بالاعتراض الإسرائيلي ومناقشة القضية مع الشركاء؛ الاستعداد ليس إعلانًا لقبول قوات تركية أو نشرها.
• تركيا:
• من أكثر الدول انتقادًا لعمليات إسرائيل في غزة،
• وتتهم تل أبيب بعرقلة جهود المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية.
• في نفس الوقت:
• تعمل مع واشنطن كـ “راعٍ” لتنفيذ خطة وقف إطلاق النار،
• وتحاول إقناع حركة حماس والفصائل الأخرى بقبول خطوات تدريجية مرتبطة بضمانات سياسية.
فيدان لمح أيضًا إلى أن:
• تركيا ترى أن أي حل مستدام في غزة مرتبط بحل سياسي أوسع للقضية الفلسطينية (حل الدولتين)،
• وأن تقليص دور إسرائيل في إدارة غزة هدف رئيسي للمسار الحالي.
تضمنت مقابلات وتصريحات مختلفة في ديسمبر مواقف من ملفات أخرى؛ ولا تُنسب كلها إلى كلمة واحدة في الدوحة:
• سوريا:
• اتهم “قوات سوريا الديمقراطية” (SDF) بعدم الالتزام باتفاق الاندماج في الجيش السوري،
• ناقش خطر تجدد القتال مع اقتراب مهلة نهاية السنة لاتفاق 10 مارس 2025، لكنه لم يعلن عملية تركية تلقائية عند انقضاء المهلة. وفي مقابلة 11 ديسمبر المنشورة لدى الخارجية، أعرب عن أمله في تجنب الصراع، ثم أكد في 18 ديسمبر عدم الرغبة في العودة إلى الوسائل العسكرية مع التحذير من نفاد صبر الأطراف المعنية.
• العلاقة مع روسيا وأوكرانيا:
• تركيا تواصل لعب دور وسيط في الحرب الأوكرانية،
• وتؤكد ضرورة بقاء البحر الأسود ممرًا آمنًا للتجارة وعدم تحويله إلى ساحة مواجهة بحرية.
• تركيا تريد أن تُعرف كـ:
• ضامن أساسي لوقف إطلاق النار في غزة،
• لاعب في القوة الدولية للاستقرار،
• وصوت يدفع نحو حل سياسي (حكم مدني فلسطيني + شرطة جديدة) قبل الحديث عن سلاح حماس.
• في الخلفية:
• نفس الدولة تتحرك في سوريا، والبحر الأسود، وأوكرانيا…
• وتحاول تثبيت صورة “قوة إقليمية وسطية” بين الغرب وروسيا والعالم الإسلامي.
هذه متابعة لمواقف ديسمبر 2025؛ انتقادات أنقرة وتصورها للحكم السياسي مواقفها المعلنة، وليست نتائج محايدة ملزمة لبقية الأطراف. والتحليل المتعلق بتموضع تركيا الإقليمي لا يضمن اعتماد ترتيباتها المفضلة.
تركيا تعتبر لاعب رئيسي في الملف:
• وقّع أردوغان مع قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر إعلان شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، وقدمت أنقرة نفسها ضامنًا للمسار المدعوم أميركيًا.
• تعلن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة، رغم اعتراض إسرائيل الصريح على وجود قوات تركية مسلّحة ضمن القوة.
أولًا: ما هي فكرة الخطة الحالية لغزة؟
الخطة جزء من ما يسمّى بـ خطة ترامب للسلام في غزة:• المرحلة الأولى: وقف إطلاق النار (تم التوصل إليه في أكتوبر بعد حرب استمرت سنتين).
• المرحلة الثانية:
• نشر قوة دولية للاستقرار مأذون بها وفق قرار مجلس الأمن 2803 الصادر 17 نوفمبر 2025، بقيادة موحدة مقبولة لدى مجلس السلام؛ وليست بعثة حفظ سلام عادية تحت قيادة الأمم المتحدة،
• إعادة بناء الشرطة والإدارة المدنية الفلسطينية،
• نزع السلاح، بما يشمل مستقبل أسلحة حماس وتفكيك البنية المسلحة. تقديم الحكم المدني والشرطة أولًا هو التسلسل الذي دعت إليه تركيا، وليس وصفًا بأن الإطار المتفق عليه يؤجل كل نزع للسلاح حتى اكتمال باقي الخطة.
نقلت Reuters في 12 ديسمبر توقع حضور ممثلين عن أكثر من 25 دولة مؤتمر تخطيط للقيادة المركزية الأميركية في الدوحة يوم 16 ديسمبر. هذا تقدير حضور في حينه، وليس إثباتًا لتعهد كل الدول بقوات أو لاكتمال القيادة وقواعد الاشتباك والتمويل.
ثانيًا: ما الذي تقوله تركيا بالضبط؟
في مقابلةReutersبتاريخ 6 ديسمبر، أوضح فيدان توجه تركيا:• يجب أولًا إنشاء إدارة فلسطينية موثوقة،
• وقوة شرطة غير مرتبطة بحماس،
• ثم تأتي مسألة السلاح لاحقًا ضمن عملية سياسية أوسع.
“فشلًا ضخمًا عالميًا”
لأن وقف النار بدون مسار سياسي واضح يعيد إنتاج الحرب من جديد.
• المساهمة في القوة الدولية للاستقرار (قوات أو شرطة أو دعم لوجستي)،
• مع إقراره بالاعتراض الإسرائيلي ومناقشة القضية مع الشركاء؛ الاستعداد ليس إعلانًا لقبول قوات تركية أو نشرها.
ثالثًا: أين تقف تركيا بين الأطراف؟
• تركيا:• من أكثر الدول انتقادًا لعمليات إسرائيل في غزة،
• وتتهم تل أبيب بعرقلة جهود المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية.
• في نفس الوقت:
• تعمل مع واشنطن كـ “راعٍ” لتنفيذ خطة وقف إطلاق النار،
• وتحاول إقناع حركة حماس والفصائل الأخرى بقبول خطوات تدريجية مرتبطة بضمانات سياسية.
فيدان لمح أيضًا إلى أن:
• تركيا ترى أن أي حل مستدام في غزة مرتبط بحل سياسي أوسع للقضية الفلسطينية (حل الدولتين)،
• وأن تقليص دور إسرائيل في إدارة غزة هدف رئيسي للمسار الحالي.
رابعًا: البعد الإقليمي – سوريا وروسيا وأوكرانيا
تضمنت مقابلات وتصريحات مختلفة في ديسمبر مواقف من ملفات أخرى؛ ولا تُنسب كلها إلى كلمة واحدة في الدوحة: • سوريا:
• اتهم “قوات سوريا الديمقراطية” (SDF) بعدم الالتزام باتفاق الاندماج في الجيش السوري،
• ناقش خطر تجدد القتال مع اقتراب مهلة نهاية السنة لاتفاق 10 مارس 2025، لكنه لم يعلن عملية تركية تلقائية عند انقضاء المهلة. وفي مقابلة 11 ديسمبر المنشورة لدى الخارجية، أعرب عن أمله في تجنب الصراع، ثم أكد في 18 ديسمبر عدم الرغبة في العودة إلى الوسائل العسكرية مع التحذير من نفاد صبر الأطراف المعنية.
• العلاقة مع روسيا وأوكرانيا:
• تركيا تواصل لعب دور وسيط في الحرب الأوكرانية،
• وتؤكد ضرورة بقاء البحر الأسود ممرًا آمنًا للتجارة وعدم تحويله إلى ساحة مواجهة بحرية.
خلاصة سريعة
• تركيا تريد أن تُعرف كـ:• ضامن أساسي لوقف إطلاق النار في غزة،
• لاعب في القوة الدولية للاستقرار،
• وصوت يدفع نحو حل سياسي (حكم مدني فلسطيني + شرطة جديدة) قبل الحديث عن سلاح حماس.
• في الخلفية:
• نفس الدولة تتحرك في سوريا، والبحر الأسود، وأوكرانيا…
• وتحاول تثبيت صورة “قوة إقليمية وسطية” بين الغرب وروسيا والعالم الإسلامي.
هذه متابعة لمواقف ديسمبر 2025؛ انتقادات أنقرة وتصورها للحكم السياسي مواقفها المعلنة، وليست نتائج محايدة ملزمة لبقية الأطراف. والتحليل المتعلق بتموضع تركيا الإقليمي لا يضمن اعتماد ترتيباتها المفضلة.