سفير تركيا
عضو نشيط
- التسجيل
- 2025/12/14
- المشاركات
- 127
- التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
شهدت العلاقة الدفاعية بين تركيا والولايات المتحدة في ديسمبر 2025 حركة تفاوضية؛ وهذه متابعة تاريخية للوضع في منتصف ذلك الشهر،
حيث أكّد السفير الأميركي في أنقرة أن واشنطن تجري مفاوضات مع أنقرة بشأن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35 بعد سنوات من الإقصاء بسبب صفقة صواريخ S-400 الروسية.
• تركيا كانت شريكًا في برنامج F-35، وشاركت في تصنيع بعض أجزائه، واستثمرت نحو 1.4 مليار دولار في المشروع قبل إقصائها.
• أعلنت واشنطن تعليق مشاركة تركيا وبدأت إخراجها من البرنامج في يوليو 2019 بعد بدء تسليم منظومة S-400. ثم فرضت عقوبات CAATSA على رئاسة الصناعات الدفاعية ومسؤولين مرتبطين بها في ديسمبر 2020، بحجة أنها تهدد أمن مقاتلات F-35 ومنظومة الناتو.
أنقرة من جانبها تصف الخطوة بأنها غير عادلة، وتؤكد أن S-400 لن تُدمج في أنظمة الناتو.
• في تصريح نُشر يوم 9 ديسمبر 2025 وتناقلته الأخبار في اليوم التالي، قال السفير الأميركي توم باراك إن:
• الولايات المتحدة في "محادثات مستمرة" مع تركيا حول رغبتها في العودة للبرنامج،
• وأن هذه المحادثات هي "الأكثر فاعلية منذ ما يقرب من عقد".
• السفير أوضح أن:
القانون الأميركي لا يسمح بعودة تركيا إلى برنامج F-35 ما دامت تمتلك أو تشغّل منظومة S-400.
• وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عبّر عن تفاؤله، وقال إنه يعتقد أن البلدين سيجدان طريقة لإزالة العقوبات "قريبًا جدًا".
في تصريحات نقلت بتاريخ 12 ديسمبر 2025، ذكرت مصادر وزارة الدفاع التركية أنه:
• لا يوجد أي تغيير في موقف أنقرة من امتلاك منظومة S-400،
• وأنه لا توجد تطورات جديدة بخصوص مصير المنظومة نفسها، رغم استمرار الحوار مع واشنطن.
تركيا لا تزال:
• لم تعلن ترتيبًا لإعادة S-400 أو التخلص منها؛ ولا يعني القول «لا تطور جديد» استبعاد كل حل تفاوضي ممكن مستقبلًا،
• وتصر على أنها لن تربط المنظومة بأنظمة دفاع الناتو.
هذا الملف يجلس في تقاطع حساس بين:
العلاقة التركية – الأميركية
• واشنطن تريد ضمان عدم تعريض أسرار F-35 وأنظمة الناتو للخطر.
• أنقرة ترى أن العقوبات تعرقل التعاون داخل الناتو وتضر بصورتها كحليف رئيسي.
توازن تركيا بين الشرق والغرب
• شراء S-400 كان رسالة تقارب مع روسيا.
• السعي للعودة إلى F-35 يعبّر عن رغبة في عدم خسارة الشراكة الاستراتيجية مع الغرب.
ملف الصناعات الدفاعية التركية
• تركيا تطوّر مقاتلتها المحلية KAAN وتبحث عن بدائل مثل Eurofighter وF-16،
• لكن العودة إلى F-35 تعني:
• استفادة تقنية واقتصادية،
• ومكانًا أقوى داخل المنظومة الدفاعية الغربية.
• حتى لحظة كتابة هذا الخبر (منتصف ديسمبر 2025):
• لا يوجد اتفاق نهائي ولا رفع للعقوبات،
• لكن هناك مناخ تفاوضي جديد، مدعوم بعلاقة شخصية أقرب بين الرئيسين أردوغان وترامب في ولايته الثانية، بحسب تصريحات السفير.
• أي اختراق في هذا الملف خلال الشهور القادمة سيؤثر على:
• الصناعة الدفاعية التركية،
• اقتصاد قطاع الطيران،
• وتموضع تركيا داخل الناتو.
القصة إلى الآن:
باب F-35 فُتح للنقاش من جديد،
لكن مفتاحه لا يزال معلَّقًا على حائط S-400.
العقبة القانونية: تقيد المادة 1245 من قانون تفويض الدفاع الأميركي للسنة المالية 2020 نقل F-35 والدعم المرتبط بها إلى تركيا. ويستلزم مسار الاستثناء تصديقًا مشتركًا من الدفاع والخارجية بشأن غياب منظومة S-400 ومعداتها وأفرادها المرتبطين، وضمانات عدم قبولها مجددًا وشروط أخرى. التحسن السياسي وحده لا ينجز هذه العملية ولا يضمن العودة.
مسارات أخرى: بحلول ديسمبر تجاوز مسار تايفون الاهتمام الأولي؛ وُقع اتفاق تركي بريطاني لشراء 20 طائرة جديدة في 27 أكتوبر 2025. ولا تضمن أي عودة مستقبلية إلى F-35 استعادة جميع الأدوار الصناعية أو المنافع التجارية السابقة تلقائيًا.
حيث أكّد السفير الأميركي في أنقرة أن واشنطن تجري مفاوضات مع أنقرة بشأن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35 بعد سنوات من الإقصاء بسبب صفقة صواريخ S-400 الروسية.
خلفية الأزمة: من الشراكة إلى الإقصاء
• تركيا كانت شريكًا في برنامج F-35، وشاركت في تصنيع بعض أجزائه، واستثمرت نحو 1.4 مليار دولار في المشروع قبل إقصائها. • أعلنت واشنطن تعليق مشاركة تركيا وبدأت إخراجها من البرنامج في يوليو 2019 بعد بدء تسليم منظومة S-400. ثم فرضت عقوبات CAATSA على رئاسة الصناعات الدفاعية ومسؤولين مرتبطين بها في ديسمبر 2020، بحجة أنها تهدد أمن مقاتلات F-35 ومنظومة الناتو.
أنقرة من جانبها تصف الخطوة بأنها غير عادلة، وتؤكد أن S-400 لن تُدمج في أنظمة الناتو.
ماذا يجري الآن في ديسمبر 2025؟
• في تصريح نُشر يوم 9 ديسمبر 2025 وتناقلته الأخبار في اليوم التالي، قال السفير الأميركي توم باراك إن:• الولايات المتحدة في "محادثات مستمرة" مع تركيا حول رغبتها في العودة للبرنامج،
• وأن هذه المحادثات هي "الأكثر فاعلية منذ ما يقرب من عقد".
• السفير أوضح أن:
القانون الأميركي لا يسمح بعودة تركيا إلى برنامج F-35 ما دامت تمتلك أو تشغّل منظومة S-400.
• وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عبّر عن تفاؤله، وقال إنه يعتقد أن البلدين سيجدان طريقة لإزالة العقوبات "قريبًا جدًا".
موقف تركيا من S-400: لا تراجع حتى الآن
في تصريحات نقلت بتاريخ 12 ديسمبر 2025، ذكرت مصادر وزارة الدفاع التركية أنه:• لا يوجد أي تغيير في موقف أنقرة من امتلاك منظومة S-400،
• وأنه لا توجد تطورات جديدة بخصوص مصير المنظومة نفسها، رغم استمرار الحوار مع واشنطن.
تركيا لا تزال:
• لم تعلن ترتيبًا لإعادة S-400 أو التخلص منها؛ ولا يعني القول «لا تطور جديد» استبعاد كل حل تفاوضي ممكن مستقبلًا،
• وتصر على أنها لن تربط المنظومة بأنظمة دفاع الناتو.
البعد السياسي والعسكري
هذا الملف يجلس في تقاطع حساس بين:• واشنطن تريد ضمان عدم تعريض أسرار F-35 وأنظمة الناتو للخطر.
• أنقرة ترى أن العقوبات تعرقل التعاون داخل الناتو وتضر بصورتها كحليف رئيسي.
• شراء S-400 كان رسالة تقارب مع روسيا.
• السعي للعودة إلى F-35 يعبّر عن رغبة في عدم خسارة الشراكة الاستراتيجية مع الغرب.
• تركيا تطوّر مقاتلتها المحلية KAAN وتبحث عن بدائل مثل Eurofighter وF-16،
• لكن العودة إلى F-35 تعني:
• استفادة تقنية واقتصادية،
• ومكانًا أقوى داخل المنظومة الدفاعية الغربية.
ماذا يعني هذا الخبر عمليًا الآن؟
• حتى لحظة كتابة هذا الخبر (منتصف ديسمبر 2025):• لا يوجد اتفاق نهائي ولا رفع للعقوبات،
• لكن هناك مناخ تفاوضي جديد، مدعوم بعلاقة شخصية أقرب بين الرئيسين أردوغان وترامب في ولايته الثانية، بحسب تصريحات السفير.
• أي اختراق في هذا الملف خلال الشهور القادمة سيؤثر على:
• الصناعة الدفاعية التركية،
• اقتصاد قطاع الطيران،
• وتموضع تركيا داخل الناتو.
القصة إلى الآن:
باب F-35 فُتح للنقاش من جديد،
لكن مفتاحه لا يزال معلَّقًا على حائط S-400.