سفير تركيا
عضو مشارك
يدخل عام 2025 كأحد أهم الأعوام في تاريخ الطاقة التركية؛
فهو العام الذي تبدأ فيه أول محطة نووية في البلاد **أكّويو (Akkuyu)** تجارب الإنتاج،
مع إعلان الحكومة عن خطط لبناء مفاعلات نووية صغيرة (SMR) بقدرة إجمالية تصل إلى **5000 ميغاواط** حتى 2050.
━━━━━━━━━━━━━━━
أولًا: محطة أكّويو – دخول تركيا نادي الطاقة النووية
━━━━━━━━━━━━━━━
- محطة أكّويو تقع في ولاية مرسين على البحر المتوسط،
وتُبنى بشراكة مع شركة روساتوم الروسية بقدرة إجمالية **4800 ميغاواط** (أربعة مفاعلات).
- وزير الطاقة ألبرسلان بيرقدار أعلن أن:
- بناء المفاعل الأول اكتمل بنسبة تزيد عن 90٪،
- وسيتم **تحميل أول وقود نووي والبدء بالإنتاج التجريبي في 2025**.
- عند دخول المحطة الخدمة بشكل كامل، يُتوقع أن:
- تلبّي وحدها نحو **10٪ من احتياجات تركيا من الكهرباء**،
- وتقلل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي.
━━━━━━━━━━━━━━━
ثانيًا: المفاعلات الصغيرة (SMR) – خطة طويلة المدى
━━━━━━━━━━━━━━━
في بداية 2025 صرّح وزير الطاقة بأن تركيا:
- تخطط لإضافة **5000 ميغاواط** من القدرة الكهربائية من خلال **مفاعلات نووية صغيرة**،
- مع هدف عام يتمثل في أن تشكل الطاقة النووية:
- بين **10–15٪ من مزيج الكهرباء التركي بحلول 2050**.
مزايا المفاعلات الصغيرة التي تراهن عليها أنقرة:
- يمكن بناؤها بالقرب من مراكز الطلب أو في مناطق صناعية،
- تكلفتها الاستثمارية أقل من المفاعلات التقليدية الكبيرة،
- قابلة للتوسعة التدريجية،
- وتُعتبر خيارًا مرنًا لدعم الطاقة المتجددة (شمس/رياح) عبر توفير حمل أساسي ثابت.
━━━━━━━━━━━━━━━
ثالثًا: أين تقف الطاقة النووية ضمن استراتيجية الطاقة التركية؟
━━━━━━━━━━━━━━━
- تركيا تسعى لتقليل اعتمادها على واردات الغاز والنفط،
خصوصًا من روسيا وإيران، عبر:
- رفع حصة الطاقة المتجددة،
- واستخدام الغاز المحلي المكتشف في البحر الأسود،
- وإدخال الطاقة النووية كعمود ثالث.
- مسؤولون أتراك وصفوا 2025 بأنه:
> “عام مفصلي للطاقة النووية”،
مع اتخاذ قرارات نهائية بشأن محطتين نوويتين إضافيتين إلى جانب أكّويو.
━━━━━━━━━━━━━━━
مخاوف وانتقادات
━━━━━━━━━━━━━━━
رغم الحماس الرسمي، هناك أصوات معارضة تشير إلى:
- مخاطر الاعتماد على شريك واحد (روسي) في مشروع إستراتيجي،
- تساؤلات حول استعداد تركيا للتعامل مع:
- النفايات النووية،
- وسلامة المحطات في بلد زلزالي.
الحكومة ترد بأن:
- تصاميم المفاعلات تراعي المعايير الدولية للسلامة،
- وأن الانضمام لنادي الطاقة النووية ضروري لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل.
━━━━━━━━━━━━━━━
خلاصة
━━━━━━━━━━━━━━━
- 2025 يشهد:
- بدء **الإنتاج التجريبي** في مفاعل أكّويو الأول،
- وإعلان خطة لإضافة **5000 ميغاواط** من المفاعلات الصغيرة حتى منتصف القرن.
- إذا نجحت الخطة:
- تصبح الطاقة النووية لاعبًا رئيسيًا إلى جانب الغاز والمتجدّدات،
- ما يغيّر خريطة الطاقة التركية والإقليمية بشكل عميق.
فهو العام الذي تبدأ فيه أول محطة نووية في البلاد **أكّويو (Akkuyu)** تجارب الإنتاج،
مع إعلان الحكومة عن خطط لبناء مفاعلات نووية صغيرة (SMR) بقدرة إجمالية تصل إلى **5000 ميغاواط** حتى 2050.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- محطة أكّويو تقع في ولاية مرسين على البحر المتوسط،
وتُبنى بشراكة مع شركة روساتوم الروسية بقدرة إجمالية **4800 ميغاواط** (أربعة مفاعلات).
- وزير الطاقة ألبرسلان بيرقدار أعلن أن:
- بناء المفاعل الأول اكتمل بنسبة تزيد عن 90٪،
- وسيتم **تحميل أول وقود نووي والبدء بالإنتاج التجريبي في 2025**.
- عند دخول المحطة الخدمة بشكل كامل، يُتوقع أن:
- تلبّي وحدها نحو **10٪ من احتياجات تركيا من الكهرباء**،
- وتقلل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
في بداية 2025 صرّح وزير الطاقة بأن تركيا:
- تخطط لإضافة **5000 ميغاواط** من القدرة الكهربائية من خلال **مفاعلات نووية صغيرة**،
- مع هدف عام يتمثل في أن تشكل الطاقة النووية:
- بين **10–15٪ من مزيج الكهرباء التركي بحلول 2050**.
مزايا المفاعلات الصغيرة التي تراهن عليها أنقرة:
- يمكن بناؤها بالقرب من مراكز الطلب أو في مناطق صناعية،
- تكلفتها الاستثمارية أقل من المفاعلات التقليدية الكبيرة،
- قابلة للتوسعة التدريجية،
- وتُعتبر خيارًا مرنًا لدعم الطاقة المتجددة (شمس/رياح) عبر توفير حمل أساسي ثابت.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- تركيا تسعى لتقليل اعتمادها على واردات الغاز والنفط،
خصوصًا من روسيا وإيران، عبر:
- رفع حصة الطاقة المتجددة،
- واستخدام الغاز المحلي المكتشف في البحر الأسود،
- وإدخال الطاقة النووية كعمود ثالث.
- مسؤولون أتراك وصفوا 2025 بأنه:
> “عام مفصلي للطاقة النووية”،
مع اتخاذ قرارات نهائية بشأن محطتين نوويتين إضافيتين إلى جانب أكّويو.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
رغم الحماس الرسمي، هناك أصوات معارضة تشير إلى:
- مخاطر الاعتماد على شريك واحد (روسي) في مشروع إستراتيجي،
- تساؤلات حول استعداد تركيا للتعامل مع:
- النفايات النووية،
- وسلامة المحطات في بلد زلزالي.
الحكومة ترد بأن:
- تصاميم المفاعلات تراعي المعايير الدولية للسلامة،
- وأن الانضمام لنادي الطاقة النووية ضروري لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- 2025 يشهد:
- بدء **الإنتاج التجريبي** في مفاعل أكّويو الأول،
- وإعلان خطة لإضافة **5000 ميغاواط** من المفاعلات الصغيرة حتى منتصف القرن.
- إذا نجحت الخطة:
- تصبح الطاقة النووية لاعبًا رئيسيًا إلى جانب الغاز والمتجدّدات،
- ما يغيّر خريطة الطاقة التركية والإقليمية بشكل عميق.