TURKIYE
عضو نشيط
- التسجيل
- 2025/11/23
- المشاركات
- 183
- التفاعل
- 1
- النقاط
- 18
شهدت معارض إسطنبول من يناير إلى مطلع أكتوبر 2026 حضورًا متجاورًا لسيرة الفنان، والتصوير المعاصر، والمجموعات المتحفية، وأرشيف الحياة اليومية. ففي إسطنبول الحديثة جاءت معارض سميحة بركسوي و«بانوراما» ثم العرض الجديد للمجموعة. وفي بيرا امتد معرض خليل باشا من الربيع إلى الصيف، وأضيف في نهاية سبتمبر معرضان للرسم وللصور الصحفية. أما متحف ساقب صبانجي فجمع خلال الصيف بين تدريبات الخطاطين وأعمال يوكو أونو.
ثمانية معارض تفتح أبوابًا مختلفة: بعضها بدأ وانتهى خلال العام، وبعضها ما زال جاريًا، وبعضها مقرر أن يستمر إلى 2027.
هذه قراءة في محتوى تلك المعارض وعلاقتها بالمجتمع والثقافة، تساعد على فهم الفروق بينها قبل متابعة تفاصيل كل تجربة. فتاريخ افتتاح معرض في 2026 لا يعني أن أعماله أُنتجت جميعها في العام نفسه؛ قد يكون الحدث الجديد هو جمع مواد قديمة، أو تقديم فنان بطريقة مختلفة، أو فتح أرشيف أمام الجمهور.
مكتبة سالت غلطة في إسطنبول؛ صورة أرشيفية بتاريخ 29 مارس 2024، تصوير Mtls88، CC0. توضح فضاءً ثقافيًا ولا تصور أحد المعارض المذكورة.
افتتح إسطنبول الحديثة معرض «سميحة بركسوي: آريا بكل الألوان» في 22 يناير 2026، وحدد 22 نوفمبر موعدًا لانتهائه. يضم أكثر من 200 عمل لفنانة عاشت بين 1910 و2004، وامتدت ممارستها إلى الأوبرا والمسرح والرسم والسينما والكتابة. يقدم هذا الاتساع مدخلًا إلى سيرتها عبر الوسائط التي استخدمتها، بدل الاكتفاء بقائمة أعمال منفصلة.
تشمل المواد رسومات مبكرة، ولوحات مرتبطة بالأوبرا، وصورًا ذاتية وشخصية، وأعمالًا كبيرة على الملاءات. ويرتب المعرض هذه المواد ضمن محاور، تكشف صلة الصورة بالأداء وبالعالم الشخصي للفنانة. وكانت لها صيغة سابقة في متحف هامبورغر بانهوف ببرلين بين ديسمبر 2024 ومايو 2025؛ أما تقديم إسطنبول فجاء موسعًا وبعنوان وإطار تنظيمي جديدين.
يمكن قراءة هذا اللقاء بين الصوت والرسم بوصفه سؤالًا عن كيفية انتقال الإحساس من وسيط إلى آخر. فمن المفيد أن يتأمل المشاهد في صورة واحدة: هل يقود تعبير الوجه قراءته؟ أم اللون؟ أم معرفته بالمشهد المسرحي؟ تعدد الإجابات هنا جزء من المقارنة التي يمكن للقارئ أن يجريها بنفسه، دون افتراض أن كل لوحة تختزل حكاية واحدة.
بدأ «بانوراما: أحلام وأماكن» في إسطنبول الحديثة يوم 19 فبراير، وموعد انتهائه المقرر 18 أكتوبر 2026. يجمع أعمال 18 فنانًا من أجيال مختلفة، أُنتجت منذ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. يركز على التصوير والفنون التي تستخدم العدسة، ويتسع إلى التركيبات والصور المتحركة والمواد الأرشيفية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تظهر في موضوعاته مناظر حلمية، وجغرافيا متخيلة، وصور شخصية غير تقليدية، ومساحات داخلية. ولهذا فإن كلمة «تصوير» فيه تشمل طرائق للتشكيل والبحث تتجاوز التقاط مشهد أمام الكاميرا. يعرض الفنانون علاقة بين عالم مضطرب وبين أماكن تتيح التوقف والتأمل؛ وهي الفكرة التي تجمع الممارسات المتنوعة تحت عنوان واحد.
ومن وجهة قراءة بصرية، يتيح المعرض سؤالًا مباشرًا: ما الذي يجعل مكانًا مصورًا يبدو مألوفًا، وما الذي يحوله إلى مساحة غريبة؟ قد يبحث المشاهد عن أثر الألوان أو تركيب الصورة أو علاقتها بما يتذكره. هذه أسئلة للملاحظة، وليست امتحانًا للعثور على معنى صحيح وحيد؛ فالتأمل في شكل الصورة يمكن أن يبدأ قبل معرفة اسم المدرسة الفنية أو تاريخ الفنان.
في 8 سبتمبر 2026 افتتح إسطنبول الحديثة معرض المجموعة العاشر بعنوان «تحت الأزرق نفسه». يضم 230 عملًا لـ119 فنانًا من تركيا ومناطق أخرى، بينها 43 عملًا تعرض للمرة الأولى. ويمتد عرض الأعمال عبر طوابق المتحف الأربعة، بما يشمل فضاءات تتجاوز قاعة المجموعة. لم يحدد الإعلان تاريخ ختام يمكن إدراجه ضمن تقويم المعارض المؤقتة.
يبدأ القسم التاريخي بتطور الفن الحديث والمعاصر في تركيا منذ الأربعينيات وصولًا إلى الألفية. ثم يقدم قسم آخر أعمالًا أُنتجت بعد عام 2000 ضمن محاور تجمع أجيالًا وجغرافيات متعددة. تتناول هذه المحاور الحرب والنزوح والذاكرة والطبيعة والجسد والهوية والمدينة، باستخدام الرسم والفيديو والتصوير والنحت والتركيب.
الأزرق في عنوان المعرض إطار يصل بين الأزمنة والخبرات، ويستدعي البحر والأفق والمسافة والأحلام. وتكمن خصوصية الحدث في إعادة ترتيب المجموعة وفتح علاقات بين أعمالها. فالمتحف يمكن أن ينتج عرضًا جديدًا من مقتنياته عندما يغير السؤال الذي يجمع القطع، أو يجعل عملين يتحاوران عبر اختلاف الزمن والموضوع.
ويفيد هذا المدخل من يريد تكوين صورة واسعة قبل التوقف عند فنان بعينه. يمكن اختيار محور واحد، كالمدينة أو الطبيعة، وملاحظة اختلاف التعبير عنه بين لوحة وصورة وتركيب. كما ينبغي فصل ما هو معروض في 2026 عما يحمل في قائمة الفنانين إشارة إلى عرضه ابتداءً من 2027؛ فتلك الإشارة تخص مرحلة لاحقة من البرنامج.
أقيم معرض «بجوار الماء: حياة خليل باشا وفنه» في متحف بيرا من 5 مارس إلى 23 أغسطس 2026، وقد انتهت فترة عرضه. تناول فنانًا عاش بين 1852 و1939، وارتبط بتحول الرسم من العصر العثماني إلى بدايات الجمهورية. جمع في تجربته التدريب الأكاديمي والحس الانطباعي، وكان له دور في تطور الرسم في الهواء الطلق في تركيا.
اتبع المعرض مسارًا زمنيًا يمر بحياته في إسطنبول، ودراسته الفنية في باريس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، وسنوات إنتاجه في مصر. وضم أعمالًا من مجموعات مؤسسية وخاصة، إلى جانب وثائق وصور ودفاتر رسم ومواد من أرشيف الأسرة. تناول البورتريه والطبيعة الصامتة والمنظر الطبيعي، مع الاهتمام بمعالجته للضوء واللون.
تسمح هذه الصيغة بقراءة السيرة من خلال العمل والوثيقة معًا. ويمكن للقارئ أن يميز بين سؤالين: كيف صُورت المدينة، وكيف دخلت المدينة في حياة الرسام؟ الجمع بين السؤالين يساعد على التفكير في أثر الانتقال والتعلم والملاحظة، مع بقاء كل لوحة عملًا له بناؤه الخاص. وبما أن العرض انتهى، فإن حضوره هنا يتعلق بحصاد النشاط الفني الذي شهدته 2026.
مدرسة رمضان أوغلو التاريخية في أضنة، المستخدمة مركزًا ثقافيًا؛ صورة أرشيفية بتاريخ 4 فبراير 2025، تصوير Basak، CC0. لا تصور أحد معارض إسطنبول المذكورة.
افتتح بيرا معرض «فرانك بولينغ: الخلق والتدمير، مع تدخلات من فرانسيس بيكون وفيكتور ويلينغ» في 29 سبتمبر 2026. ويُفترض أن يستمر إلى 31 يناير 2027؛ لذلك فإن ختامه يقع في العام التالي. تولى أليستير هيكس تنظيمه، وهو أول تقديم لأعمال بولينغ في إسطنبول، مع أعمال للفنانين الآخرين تتيح النظر إلى مساراتهم المتقاطعة والمختلفة.
يضم العرض أعمالًا من سلسلة الخرائط التي أُنجزت بين 1967 و1971، إلى جانب لوحات أحدث، ومنها «بيت الأم من جديد» المنتجة في 2026. تتصل تجربة بولينغ بالذاكرة والتجريد والهندسة والعفوية، ويضع المعرض هذه العناصر في علاقة مع المصادفة والتحكم والتجريب المستمر.
من المفيد عند قراءة هذا النوع من الرسم أن ينظر المشاهد إلى توزيع الألوان والمساحات قبل محاولة تحويلها جميعًا إلى أشياء مسماة. فاللوحة التجريدية تتيح متابعة علاقات الشكل والسطح والحركة. وهذه طريقة مقترحة للتأمل، لا وصف لازم لاستجابة الجمهور: يمكن أن يلاحظ شخص انتظامًا في العمل، بينما يركز آخر على التغير أو التوتر، ثم يقارنان العناصر التي استندا إليها.
بدأ معرض «الجمهورية خلف الكواليس» في بيرا يوم 29 سبتمبر 2026، وحدد 28 مارس 2027 موعدًا لانتهائه. ينطلق من أرشيف الصور الصحفية ضمن مجموعة مؤسسة سونا وإينان كيراش. يحتوي الأرشيف على أكثر من عشرين ألف صورة؛ وهذا عدد مواد الأرشيف الذي استند إليه العرض، ولا يدل على أن جميع تلك الصور معلقة في المعرض.
تعود المواد إلى العشرينيات وبدايات الخمسينيات، وأُخذ معظمها في إسطنبول بواسطة مصوري صحيفة جمهوريت صلاح الدين غيز ومعلمه نامق غورغوتش، مع صور لمصورين آخرين. يلتفت العرض إلى لقطات بها عيوب أو تلف، وإلى صور لم تدخل الاختيار المعتاد للنشر. وتتيح مادتها النظر إلى حياة الشارع وإلى أشخاص ظل حضورهم محدودًا في الصور الأكثر تداولًا.
يمكن فهم أهمية هذا المدخل من الفرق بين الصورة المنشورة واللقطة التي بقيت في الأرشيف. فاختيار إطار واحد يصنع رواية، بينما تكشف مراجعة مواد أخرى احتمالات إضافية للسؤال. وهذه قراءة نقدية للصورة تتطلب الانتباه إلى ما نعرفه عن سياقها وما لا نعرفه. وقد نظّم المعرض معهد أبحاث إسطنبول بمناسبة عامه العشرين، بإشراف إيديل تشيتين وأحمد إرسوي.
منذ 9 يونيو 2026 يعرض متحف ساقب صبانجي «الخربشات والمشق»، وما زال جاريًا دون تاريخ ختام معلن. يجمع نماذج لتدريبات خطاطين عثمانيين من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين، من مجموعة فنون الكتاب والخط في المتحف ومن مجموعة مؤسسة أكاديمية كوبه ألتي للثقافة والفنون.
من الأسماء المشاركة أحمد قره حصاري وحافظ عثمان ومحمود جلال الدين وقاضي العسكر مصطفى عزت وإسماعيل حقي ألتون بيزر. وتبرز المواد مسار العمل بين المحاولات الأولية والتكوينات المتقنة للحروف. لذلك فإن قيمة الورقة المعروضة تتصل أيضًا بما حفظته من تدريب، ومن قرارات صغيرة في التكرار والقياس والتوزيع.
يمكن اتخاذ هذه المواد نقطة بداية للتفكير في التعلم الفني: المحاولة المتكررة تترك دليلًا على عمل صاحبها، حتى عندما لم تكن مخصصة للعرض. وبالنسبة إلى قارئ العربية، قد تكون رؤية الحرف مدخلًا مألوفًا، ثم ينتقل الاهتمام إلى الإيقاع والشكل والمسافة. معرفة الكلمات تمنح طريقًا للفهم، وملاحظة تكوينها تمنح طريقًا آخر.
افتتح ساقب صبانجي معرض «يوكو أونو: الصوت الداخلي والبنية الداخلية» في 25 يونيو 2026، وموعد ختامه المقرر 27 ديسمبر. يجمع 67 عملًا من مسيرة تزيد على سبعة عقود، تتراوح بين الأعمال المفاهيمية وقطع التعليمات والأداء والأفلام والتركيبات والأعمال التشاركية.
أُعد المعرض بتعاون استوديو الفنانة مع المتحف ومتحف الفن المعاصر في مدينة ليون الإسبانية، وبما يناسب المساحات والأطر التنظيمية للمؤسستين. وتنتشر الأعمال في قاعات وحديقة المتحف، كما تصل إلى فضاء مجموعة فنون الكتاب والخط. ومن موضوعاته الخيال والإدراك والذاكرة والسلام والعلاقات الإنسانية.
يتيح هذا البرنامج قراءة الفن من خلال ما يطلبه العمل من المتلقي، إلى جانب ما يعرضه أمامه. ويمكن أن تكون المشاركة أو تخيل فعل معين طريقًا للاقتراب من الفكرة. ومن المفيد أن يبدأ المشاهد بتحديد طبيعة العمل: هل أمامه فيلم يشاهده، أم تركيب يلاحظ عناصره، أم تعليمات يقرأها؟ هذا التمييز يجعل التعامل مع تنوع الوسائط أكثر وضوحًا، ويترك مجالًا للاستجابة الشخصية.
| المعرض والمتحف | الافتتاح والختام | المحور |
|---|---|---|
| سميحة بركسوي — إسطنبول الحديثة | 22 يناير إلى 22 نوفمبر 2026؛ جارٍ | سيرة متعددة الفنون |
| بانوراما — إسطنبول الحديثة | 19 فبراير إلى 18 أكتوبر 2026؛ جارٍ | التصوير والمكان المتخيل |
| خليل باشا — بيرا | 5 مارس إلى 23 أغسطس 2026؛ انتهى | الرسم والسيرة والأرشيف |
| الخربشات والمشق — ساقب صبانجي | من 9 يونيو 2026؛ جارٍ دون ختام معلن | تدريبات الخطاطين |
| يوكو أونو — ساقب صبانجي | 25 يونيو إلى 27 ديسمبر 2026؛ جارٍ | الفكرة والأداء والمشاركة |
| تحت الأزرق نفسه — إسطنبول الحديثة | من 8 سبتمبر 2026؛ جارٍ دون ختام معلن | إعادة قراءة المجموعة |
| فرانك بولينغ — بيرا | 29 سبتمبر 2026 إلى 31 يناير 2027؛ جارٍ | الرسم والتجريب |
| الجمهورية خلف الكواليس — بيرا | 29 سبتمبر 2026 إلى 28 مارس 2027؛ جارٍ | الصور الصحفية والحياة اليومية |
تمثل مواعيد الختام المستقبلية نهاية العرض المقررة. وتبين الخريطة أن سبتمبر أضاف معارض تمتد إلى السنة التالية، بينما يمكن إدراج معرض انتهى في أغسطس ضمن أحداث 2026 من دون تقديمه خيارًا قائمًا للزيارة.
تتيح المقارنة بين المعارض التفكير في ثلاثة أسئلة مستقلة. أولها سؤال السيرة: ماذا نرى من حياة الفنان حين نقارن عمله بمواد أخرى تتصل به؟ والثاني سؤال الصورة: كيف تختلف مشاهدة عمل بصري عن استخدامه دليلًا على واقعة؟ والثالث سؤال المؤسسة: كيف يؤثر اختيار المواد وترتيبها في الطريق الذي نسلكه لفهمها؟ هذه أسئلة قراءة يمكن تطبيقها على معارض مختلفة، ولا تتطلب الاتفاق المسبق مع تفسير واحد.
وللصورة حدود تستحق الملاحظة. قد يثير مشهد قديم الفضول بشأن لباس الناس أو تفاصيل الشارع، لكن الاستنتاج عن المجتمع يحتاج معلومات أوسع من إطار واحد. وبالمثل، لا يكفي أن يبدو عمل غامضًا حتى نفترض أنه خالٍ من المعنى، أو أن نرى عنصرًا مألوفًا حتى نعتقد أن تفسيره محسوم. يمكن تدوين ما نلاحظه أولًا، ثم فصل الملاحظة عن التأويل: «أرى لونًا يتكرر» وصف، و«أشعر أنه يربط أجزاء العمل» تفسير قابل للنقاش.
هذه الطريقة مفيدة أيضًا في زيارة مشتركة. يختار كل شخص عملًا واحدًا، ويشرح تفصيلًا لفت نظره، ثم يسأل الآخرين عما رأوه. لا يحتاج الحوار إلى منافسة في معرفة أسماء الفنانين؛ يكفي أن يستند الكلام إلى عناصر موجودة في العمل. وقد تختلف القراءات لأن الاهتمام والخبرة والذاكرة تختلف، فتمنح المقارنة فرصة لمراجعة الانطباع الأول.
يمكن بناء مسار قراءة خاص انطلاقًا من هذه الأنواع: سيرة فنان، أو تجربة تصوير، أو مجموعة متحفية، أو مادة أرشيفية، أو ممارسة خط، أو عمل مفاهيمي. اختيار موضوع واحد يجعل التوقف أمام الأعمال أكثر تركيزًا، ويساعد على تذكر العلاقات بينها بعد انتهاء الزيارة. ومن الأسئلة العملية: ما المادة المستخدمة؟ كيف رتبت العناصر؟ ما الذي يضيفه العنوان؟ وما المعلومة التي أحتاجها قبل بناء حكم تاريخي على العمل؟
وتمتاز متابعة أخبار المعارض بأنها تسجل حدثًا ثقافيًا له مكان ومدة ومواد محددة، ثم تتيح قراءة تتجاوز موعد الافتتاح. تبقى المقارنة بين وسائط الفن، وبين العمل وسياقه، وسيلة لفهم ما تقدمه المتاحف للجمهور. وعند العودة إلى أحد هذه المعارض، يكون تحديد حالته الزمنية أول خطوة، ثم يبدأ الجزء الأهم: النظر إلى الأعمال نفسها، وتكوين قراءة يمكن شرحها ومناقشتها.