المسافر
عضو نشيط
لم يعد التحول العمراني في إسطنبول مجرد مشاريع متفرقة لهدم المباني القديمة وبناء أبراج حديثة مكانها، بل أصبح ملفًا متكاملًا يشمل سلامة المباني، وفحص مقاومتها للزلازل، وتجديد الأحياء، وتطوير البنية التحتية، وتقديم الدعم المالي والإيجاري للسكان.
وفي عام 2026 تسارعت برامج التجديد، وأصبح أمام المالك أو المستأجر أكثر من مسار لمعرفة حالة المبنى، لكن من الضروري التمييز بين الفحص السريع والتقرير القانوني للمبنى الخطر والتحليل الهندسي التفصيلي؛ فكل واحد منها يؤدي وظيفة مختلفة.
بحسب أحدث الأرقام المنشورة في 16 أغسطس 2026 نقلًا عن وزارة البيئة والتخطيط العمراني، وصلت أعمال التحول العمراني في إسطنبول إلى مرحلة واسعة:
كما أعلنت بلدية إسطنبول ضمن مشروع تحويل المبنى الواحد في فبراير 2026 عن:
تنبيه مهم: لا تُجمع جميع هذه الأرقام معًا باعتبارها مشروعات منفصلة؛ فقد تتقاطع البرامج وتختلف طريقة احتساب الوحدات في كل جهة.
التحول العمراني لا يعني تلقائيًا أن المبنى القديم سيُهدم ويُستبدل بمبنى أعلى أو أغلى. العملية الصحيحة تشمل مجموعة من المراحل:
هذه أهم نقطة يجب أن يعرفها كل مالك أو مستأجر في إسطنبول:
تقدم بلدية إسطنبول خدمة الفحص السريع للمباني مجانًا بهدف إعطاء السكان صورة أولية عن حالة المبنى.
ويشمل الفحص عادةً:
وبحسب الأسئلة الرسمية الخاصة بخدمة فحص المباني، تستهدف الخدمة أساسًا:
هذا هو الإجراء الرسمي المرتبط بالقانون رقم 6306. ويُنجز عن طريق مؤسسة أو مكتب مخول من الوزارة، وليس بمجرد المعاينة البصرية أو الفحص السريع.
عندما يصبح قرار الخطر نهائيًا، تبدأ الإجراءات المتعلقة بالاعتراض، والإخلاء، والهدم، واتفاق الملاك، والاستفادة من برامج الدعم وفق حالة العقار.
يمكن الاطلاع على الأسئلة الرسمية المتعلقة بالمباني الخطرة قبل تقديم الطلب.
هذا تحليل هندسي أكثر تفصيلًا يدرسه مهندسون مختصون، وقد يتضمن:
يُعد برنامج النصف علينا المخصص لإسطنبول من أبرز برامج دعم التحول العمراني.
توفر منصة إسطنبول تتجدد مسارًا إلكترونيًا لمساعدة ملاك المباني القديمة في بدء عملية التجديد.
ويمر المسار بثلاث مراحل رئيسية:
كما يوجد مسار للتقوية مخصص لبعض المباني المصنفة ضمن الفئة E بالفحص السريع، بشرط أن تكون التقوية ممكنة إنشائيًا ومقبولة نظاميًا.
تنشر بلدية إسطنبول ضمن برنامج دعم إيجار المباني الخطرة المبالغ الآتية للفئات المستوفية للشروط:
كما أعلن مشروع تحويل المبنى الواحد عن دعم يصل إلى 65% من تكلفة الإنشاء لبعض أصحاب الدخل المحدود، وفق الأهلية والشروط المعتمدة.
برامج الدعم الحكومية والبلدية ليست بالضرورة قابلة للجمع تلقائيًا، وقد تختلف باختلاف حالة المبنى والمنطقة ونوع المشروع. لذلك يجب طلب بيان مكتوب يوضح:
قبل أي اتفاق، يجب توفير:
يمكن البدء بالفحص السريع المجاني لمعرفة الأولوية، خصوصًا للمباني القديمة. لكن لا ينبغي اتخاذ قرار مالي كبير اعتمادًا عليه وحده.
إذا كانت النتيجة مقلقة، يُطلب فحص من جهة مرخصة لتحديد حالة المبنى وفق القانون، أو تحليل أداء زلزالي مفصل لمعرفة إمكانية التقوية.
يجب مقارنة ثلاثة خيارات بوضوح:
وفق المسار الرسمي للمباني الخطرة، إذا لم يتحقق الإجماع على التطبيق الجديد، يمكن اتخاذ القرار بالأغلبية البسيطة محسوبة بحسب حصص الملكية، بعد ثبوت حالة الخطر واستكمال الإجراءات النظامية.
أما حصص الملاك غير المنضمين إلى القرار فتخضع لإجراءات الإبلاغ والتقييم والبيع المنصوص عليها في القانون.
يجب ألا يقتصر العقد على السعر وموعد التسليم، بل يتضمن:
عمر المبنى وحده لا يكفي للحكم عليه، لكنه مؤشر مهم. وتزداد الحاجة إلى الفحص عند وجود واحد أو أكثر من العوامل الآتية:
لا يصح وصف حي كامل بأنه آمن أو غير آمن اعتمادًا على اسمه فقط. الخطر الفعلي ينتج من تداخل عدة عناصر:
الخطر الزلزالي + طبيعة الأرض + جودة المبنى + طريقة استخدامه وصيانته + كثافة المنطقة وإمكانية الوصول إليها وقت الطوارئ.
وتوفر بلدية إسطنبول دراسات وخرائط التربة والتقسيمات الدقيقة التي تساعد على فهم خصائص الأرض والمخاطر الجيولوجية.
لكن خريطة الحي أو المنطقة لا تستطيع تحديد سلامة عمارة بعينها؛ فقد يكون مبنيان متجاوران على الأرض نفسها، بينما يختلف مستوى مقاومتهما بسبب التصميم والمواد والتنفيذ والتعديلات اللاحقة.
التقوية الحقيقية قد تشمل تدعيم الأعمدة والجدران، وإضافة عناصر مقاومة، ومعالجة الأساسات وإعادة تنظيم النظام الإنشائي. أما طلاء الجدران أو إغلاق الشقوق فلا يُعد تقوية زلزالية.
والقرار بين التقوية وإعادة البناء يجب أن يعتمد على:
قبل اختيار شقة في إسطنبول، اسأل عن المبنى نفسه، وليس عن الحي والسعر فقط:
إسطنبول في 2026 تشهد واحدًا من أكبر مسارات تجديد المباني في تاريخها، بعد تجاوز عدد الوحدات التي اكتمل تحويلها حاجز المليون وحدة. لكن نجاح التحول لا يُقاس بعدد المباني المهدمة فقط؛ بل بسلامة البناء الجديد، وحماية حقوق الملاك والمستأجرين، ووضوح التمويل، وجودة الإشراف والتنفيذ.
والترتيب الصحيح لأي شخص قلق بشأن مبناه هو:
ابدأ بالمعلومات، ثم الفحص، ثم التقرير الهندسي أو القانوني، ثم قارن برامج الدعم، وبعد ذلك اتخذ القرار بعقد واضح ومراجعة مستقلة.
فالمبنى الآمن لا يُعرف من مظهره أو عنوانه أو سعره… بل من أرضه وتصميمه ومواده وتنفيذه وصيانته وتقييمه الهندسي الصحيح.
مواضيع ذات صلة 
وفي عام 2026 تسارعت برامج التجديد، وأصبح أمام المالك أو المستأجر أكثر من مسار لمعرفة حالة المبنى، لكن من الضروري التمييز بين الفحص السريع والتقرير القانوني للمبنى الخطر والتحليل الهندسي التفصيلي؛ فكل واحد منها يؤدي وظيفة مختلفة.
آخر مراجعة للمعلومات: أغسطس 2026
مبالغ الدعم والشروط الواردة في الموضوع هي المبالغ المنشورة حاليًا، وقد تتغير لاحقًا. لذلك يجب مراجعة الجهة الرسمية قبل توقيع العقد أو بدء الإخلاء والهدم.
إسطنبول والتحول العمراني بالأرقام
بحسب أحدث الأرقام المنشورة في 16 أغسطس 2026 نقلًا عن وزارة البيئة والتخطيط العمراني، وصلت أعمال التحول العمراني في إسطنبول إلى مرحلة واسعة:| المؤشر |
|---|
| الوحدات المستقلة التي دخلت نطاق التحول منذ 2012 |
| الوحدات التي اكتمل تحويلها |
| الوحدات التي ما زال تحويلها مستمرًا |
| الوحدات التي دخلت برنامج «النصف علينا» |
[th]
العدد المعلن
[/th][td]
1,298,000 وحدة
[/td][td]
1,007,000 وحدة
[/td][td]
291,000 وحدة
[/td][td]
384,553 وحدة
[/td]- هدم 14,531 وحدة مستقلة.
- اكتمال إنشاء 11,597 وحدة.
- استمرار بناء 5,718 وحدة أخرى.
أولًا: ما المقصود بالتحول العمراني؟
التحول العمراني لا يعني تلقائيًا أن المبنى القديم سيُهدم ويُستبدل بمبنى أعلى أو أغلى. العملية الصحيحة تشمل مجموعة من المراحل:- تقييم حالة المبنى الإنشائية.
- دراسة الأرض والخصائص الجيولوجية للموقع.
- تحديد ما إذا كان المبنى مناسبًا للتقوية أو يحتاج إلى إعادة بناء.
- اتفاق الملاك على المشروع والتمويل والمقاول.
- استخراج التراخيص والموافقات اللازمة.
- إخلاء المبنى وهدمه بطريقة نظامية عند الحاجة.
- مراقبة أعمال البناء حتى الحصول على رخصة الإشغال.
- معالجة احتياجات السكان من السكن المؤقت والإيجار والنقل.
ثانيًا: الفرق بين أنواع فحص المباني
هذه أهم نقطة يجب أن يعرفها كل مالك أو مستأجر في إسطنبول:| نوع الفحص | وظيفته | النتيجة |
|---|---|---|
| الفحص السريع للمبنى | ترتيب أولي لحالة المباني وتحديد الأولويات | مؤشر أولي، وليس قرارًا قانونيًا نهائيًا |
| تحديد المبنى الخطر وفق القانون 6306 | إثبات رسمي بأن المبنى خطر | تبدأ بعده الإجراءات القانونية للتحول |
| تحليل الأداء الزلزالي التفصيلي | دراسة هندسية شاملة للعناصر الإنشائية | يساعد على تقرير التقوية أو إعادة البناء |
الفحص السريع – Hızlı Tarama
تقدم بلدية إسطنبول خدمة الفحص السريع للمباني مجانًا بهدف إعطاء السكان صورة أولية عن حالة المبنى.ويشمل الفحص عادةً:
- قياس مساحة المبنى وارتفاعه.
- تسجيل أبعاد الأعمدة والجدران الخرسانية.
- فحص صلابة الخرسانة باستخدام مطرقة الاختبار.
- الكشف الموضعي عن حديد التسليح.
- قياس قطر الحديد ومظاهر التآكل والصدأ.
- تحليل البيانات وفق نموذج علمي لإعطاء المبنى درجة أولية.
وبحسب الأسئلة الرسمية الخاصة بخدمة فحص المباني، تستهدف الخدمة أساسًا:
- المباني السكنية المنشأة قبل عام 2000.
- المباني الخرسانية ذات النظام الإطاري أو الإطاري مع الجدران القصية حتى عشرة طوابق.
- مباني البناء الحجري أو الطوبي حتى خمسة طوابق.
- المباني التي لا تستخدم أنظمة إنشائية خاصة أو مختلطة خارجة عن نطاق الفحص.
نتيجة الفحص السريع ليست تقريرًا قانونيًا بأن المبنى خطر، ولا تمنح المبنى شهادة بأنه آمن تمامًا.
إذا أظهرت النتيجة مستوى مرتفعًا من الضعف، يجب الانتقال إلى تقييم هندسي مفصل أو إلى إجراء تحديد المبنى الخطر عن طريق جهة مرخصة.
تحديد المبنى الخطر – Riskli Yapı Tespiti
هذا هو الإجراء الرسمي المرتبط بالقانون رقم 6306. ويُنجز عن طريق مؤسسة أو مكتب مخول من الوزارة، وليس بمجرد المعاينة البصرية أو الفحص السريع.عندما يصبح قرار الخطر نهائيًا، تبدأ الإجراءات المتعلقة بالاعتراض، والإخلاء، والهدم، واتفاق الملاك، والاستفادة من برامج الدعم وفق حالة العقار.
يمكن الاطلاع على الأسئلة الرسمية المتعلقة بالمباني الخطرة قبل تقديم الطلب.
تحليل الأداء الزلزالي
هذا تحليل هندسي أكثر تفصيلًا يدرسه مهندسون مختصون، وقد يتضمن:- أخذ عينات من الخرسانة.
- تحديد كمية حديد التسليح وتوزيعه.
- نمذجة المبنى إنشائيًا.
- دراسة الأساسات والتربة.
- مراجعة التعديلات التي أُجريت على المبنى.
- تقدير إمكانية التقوية وتكلفتها.
ثالثًا: برنامج «النصف علينا» – Yarısı Bizden
يُعد برنامج النصف علينا المخصص لإسطنبول من أبرز برامج دعم التحول العمراني.
الدعم المنشور لكل وحدة سكنية مؤهلة
- 875,000 ليرة تركية منحة.
- 875,000 ليرة تركية قرضًا.
- 125,000 ليرة تركية دعمًا للإخلاء والانتقال.
- إجمالي الدعم: 1,875,000 ليرة تركية.
الدعم المنشور لكل متجر أو مكان عمل مؤهل
- 437,500 ليرة تركية منحة.
- 437,500 ليرة تركية قرضًا.
- 125,000 ليرة تركية دعمًا للانتقال.
قبول المبنى في البرنامج لا يعتمد على عمره فقط؛ بل على وضعه القانوني، وملكيته، وتقرير الخطر، ونوع المشروع، واستيفاء المستندات المطلوبة.
رابعًا: منصة «إسطنبول تتجدد» – İstanbul Yenileniyor
توفر منصة إسطنبول تتجدد مسارًا إلكترونيًا لمساعدة ملاك المباني القديمة في بدء عملية التجديد.ويمر المسار بثلاث مراحل رئيسية:
- التقديم – Başvuru: إدخال بيانات المبنى والعقار.
- العرض – Teklif: إعداد الدراسات الفنية والعرض الأولي.
- الاتفاق – Uzlaşma: التفاوض والحصول على موافقات الملاك المطلوبة.
- أن يقع العقار ضمن ملكية خاصة.
- أن يكون المبنى منشأً عام 1999 أو قبل ذلك.
- تقديم الوثائق المطلوبة في المراحل اللاحقة.
- تحقق النسبة القانونية اللازمة من موافقات الملاك.
كما يوجد مسار للتقوية مخصص لبعض المباني المصنفة ضمن الفئة E بالفحص السريع، بشرط أن تكون التقوية ممكنة إنشائيًا ومقبولة نظاميًا.
خامسًا: دعم الإيجار والتكاليف
تنشر بلدية إسطنبول ضمن برنامج دعم إيجار المباني الخطرة المبالغ الآتية للفئات المستوفية للشروط:| الفئة | مبلغ الدعم المنشور |
|---|---|
| المالك المقيم في العقار | 10,000 ليرة شهريًا لمدة 18 شهرًا |
| المالك المقيم المتقاعد | 12,000 ليرة شهريًا لمدة 18 شهرًا |
| المالك غير المقيم | 6,500 ليرة شهريًا لمدة 18 شهرًا |
| المستأجر | 10,000 ليرة شهريًا لمدة 12 شهرًا |
| المستأجر المتقاعد | 12,000 ليرة شهريًا لمدة 12 شهرًا |
- البرنامج الذي قُبل فيه العقار.
- مبلغ الدعم الفعلي.
- مدة الدعم.
- المبلغ الذي سيتحمله كل مالك.
- موعد بدء الأقساط.
- شروط الجمع بين المنح والقروض ومساعدة الإيجار.
سادسًا: المسار العملي لتجديد مبنى في إسطنبول
جمع معلومات العقار
قبل أي اتفاق، يجب توفير:- سند الملكية «Tapu».
- رقم القطعة والحوض العقاري.
- رخصة البناء «Yapı Ruhsatı».
- رخصة الإشغال «İskân».
- المشروع المعماري والإنشائي إن وُجد.
- عمر المبنى والتعديلات التي طرأت عليه.
- بيانات الملاك وحصصهم في الأرض.
إجراء تقييم أولي
يمكن البدء بالفحص السريع المجاني لمعرفة الأولوية، خصوصًا للمباني القديمة. لكن لا ينبغي اتخاذ قرار مالي كبير اعتمادًا عليه وحده.
الحصول على تقييم رسمي أو تفصيلي
إذا كانت النتيجة مقلقة، يُطلب فحص من جهة مرخصة لتحديد حالة المبنى وفق القانون، أو تحليل أداء زلزالي مفصل لمعرفة إمكانية التقوية.
مقارنة الخيارات
يجب مقارنة ثلاثة خيارات بوضوح:- تقوية المبنى القائم.
- هدمه وإعادة بنائه.
- إدخاله ضمن مشروع أكبر على مستوى الموقع أو المجمع.
اتفاق الملاك
وفق المسار الرسمي للمباني الخطرة، إذا لم يتحقق الإجماع على التطبيق الجديد، يمكن اتخاذ القرار بالأغلبية البسيطة محسوبة بحسب حصص الملكية، بعد ثبوت حالة الخطر واستكمال الإجراءات النظامية.أما حصص الملاك غير المنضمين إلى القرار فتخضع لإجراءات الإبلاغ والتقييم والبيع المنصوص عليها في القانون.
مراجعة عقد المقاول
يجب ألا يقتصر العقد على السعر وموعد التسليم، بل يتضمن:- مساحة كل وحدة قبل المشروع وبعده.
- المواصفات الفنية ومواد البناء.
- جدول التنفيذ ومراحل الدفع.
- ضمانات إتمام المشروع.
- غرامات التأخير.
- مسؤولية الإيجار خلال مدة البناء.
- آلية التعامل مع زيادة التكلفة.
- حقوق المالك عند توقف المقاول.
- شروط فسخ العقد أو استبدال المقاول.
- موعد استخراج رخصة الإشغال وتسليم الملكيات.
سابعًا: أي المباني تستحق الفحص أولًا؟
عمر المبنى وحده لا يكفي للحكم عليه، لكنه مؤشر مهم. وتزداد الحاجة إلى الفحص عند وجود واحد أو أكثر من العوامل الآتية:- بناء العقار قبل عام 2000.
- عدم وجود رخصة أو مشروع إنشائي واضح.
- وجود طابق أرضي مفتوح للمحال أو المواقف.
- إزالة جدار أو عمود أو إجراء تعديلات غير مرخصة.
- صدأ ظاهر في حديد التسليح.
- سقوط أجزاء من الخرسانة وانكشاف الحديد.
- شقوق عميقة أو مائلة ومتكررة.
- هبوط أو ميلان ملحوظ في أجزاء من المبنى.
- رطوبة مستمرة قرب الأساسات أو الأقبية.
- إضافة طوابق أو أحمال لم تكن ضمن التصميم الأصلي.
- اختلاف كبير في توزيع الأعمدة بين الطوابق.
ثامنًا: هل توجد منطقة آمنة وأخرى خطرة بالكامل؟
لا يصح وصف حي كامل بأنه آمن أو غير آمن اعتمادًا على اسمه فقط. الخطر الفعلي ينتج من تداخل عدة عناصر:الخطر الزلزالي + طبيعة الأرض + جودة المبنى + طريقة استخدامه وصيانته + كثافة المنطقة وإمكانية الوصول إليها وقت الطوارئ.
وتوفر بلدية إسطنبول دراسات وخرائط التربة والتقسيمات الدقيقة التي تساعد على فهم خصائص الأرض والمخاطر الجيولوجية.
لكن خريطة الحي أو المنطقة لا تستطيع تحديد سلامة عمارة بعينها؛ فقد يكون مبنيان متجاوران على الأرض نفسها، بينما يختلف مستوى مقاومتهما بسبب التصميم والمواد والتنفيذ والتعديلات اللاحقة.
تاسعًا: التقوية أم الهدم وإعادة البناء؟
| التقوية | الهدم وإعادة البناء |
|---|---|
| قد تكون أسرع في بعض الحالات | يمنح فرصة لإنشاء نظام جديد بالكامل |
| قد تقل تكلفتها إذا كان الهيكل الأساسي مناسبًا | غالبًا أعلى تكلفة وأطول مدة |
| لا تناسب كل المباني | يعالج مشكلات التخطيط والأنظمة القديمة |
| تحتاج إلى دراسة دقيقة للأساسات والعناصر الإنشائية | قد يؤدي إلى تغير مساحة الوحدات وتوزيعها |
| لا تعني ترميم الواجهة أو إصلاح الشقوق فقط | يتطلب اتفاقًا وتمويلًا وسكنًا مؤقتًا |
والقرار بين التقوية وإعادة البناء يجب أن يعتمد على:
- نتيجة التحليل الهندسي.
- الوضع القانوني للمبنى.
- تكلفة كل خيار.
- العمر المتوقع بعد التدخل.
- المساحات النهائية للوحدات.
- مدة الإخلاء.
- قدرة الملاك على التمويل.
عاشرًا: قائمة فحص قبل شراء أو استئجار عقار
قبل اختيار شقة في إسطنبول، اسأل عن المبنى نفسه، وليس عن الحي والسعر فقط:- ما سنة البناء الفعلية؟
- هل توجد رخصة بناء ورخصة إشغال؟
- هل أجري فحص سريع أو تقرير رسمي للمبنى؟
- هل توجد تعديلات غير مرخصة؟
- هل أزيلت جدران أو أعمدة داخل المحال؟
- هل دخل المبنى أحد برامج التحول العمراني؟
- هل توجد محاضر اتفاق بين الملاك؟
- هل توجد دعوى أو ملاحظة أو قيد مرتبط بالمشروع؟
- ما حصة الشقة من الأرض؟
- هل ستتغير المساحة الصافية بعد إعادة البناء؟
- ما المبلغ المتوقع دفعه فوق الدعم؟
- من المقاول، وما المشروعات التي أكملها سابقًا؟
- ما حالة التربة وفق الدراسات المتاحة؟
- هل يمكن لسيارات الإسعاف والإطفاء الوصول إلى المبنى بسهولة؟
وجود تأمين الزلازل الإلزامي DASK مهم، لكنه ليس شهادة تثبت سلامة المبنى إنشائيًا.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- اعتبار المبنى آمنًا لأنه مجدد من الخارج.
- الاعتماد على عمر البناء وحده.
- اعتبار نتيجة الفحص السريع قرارًا قانونيًا نهائيًا.
- تصديق الإعلانات التي تعد بالحصول المؤكد على الدعم.
- توقيع عقد المقاول دون تحديد المواصفات والغرامات.
- دفع مبالغ كبيرة قبل تقدم الأعمال فعليًا.
- تجاهل فرق المساحة بين الشقة القديمة والجديدة.
- تجاهل تكاليف الإيجار والنقل والصيانة المستقبلية.
- الاعتقاد بأن التحول العمراني يرفع قيمة العقار دائمًا وبشكل فوري.
- اختيار العقار بسبب اسم الحي دون فحص المبنى والأرض.
الخلاصة
إسطنبول في 2026 تشهد واحدًا من أكبر مسارات تجديد المباني في تاريخها، بعد تجاوز عدد الوحدات التي اكتمل تحويلها حاجز المليون وحدة. لكن نجاح التحول لا يُقاس بعدد المباني المهدمة فقط؛ بل بسلامة البناء الجديد، وحماية حقوق الملاك والمستأجرين، ووضوح التمويل، وجودة الإشراف والتنفيذ.والترتيب الصحيح لأي شخص قلق بشأن مبناه هو:
ابدأ بالمعلومات، ثم الفحص، ثم التقرير الهندسي أو القانوني، ثم قارن برامج الدعم، وبعد ذلك اتخذ القرار بعقد واضح ومراجعة مستقلة.
فالمبنى الآمن لا يُعرف من مظهره أو عنوانه أو سعره… بل من أرضه وتصميمه ومواده وتنفيذه وصيانته وتقييمه الهندسي الصحيح.
- إسطنبول.. عاصمة التاريخ والثقافة وجسر الحضارات
- أحياء إسطنبول واختيار السكن المناسب
- مقارنة تكاليف المعيشة بين مدن مرمرة
- أفضل مدن السكن والاستثمار في مرمرة
- دليل محافظات مرمرة الإحدى عشرة
- مرمرة خارج إسطنبول واختيار المحافظة المناسبة
- التنقل بين محافظات مرمرة دون سيارة
- أفضل رحلات اليوم الواحد من إسطنبول
- دليل مرمرة السياحي حسب كل محافظة