🎨 الفن المعاصر في تركيا خلال 2026: بينالي ماردين وكونتمبوراري إسطنبول | Contemporary Art in Türkiye 2026: Mardin Biennial and Contemporary Istanbul

TURKIYE

عضو نشيط
طاقم الإدارة
التسجيل
2025/11/23
المشاركات
183
التفاعل
1
النقاط
18
🎨 الفن المعاصر في تركيا خلال 2026: بينالي ماردين وكونتمبوراري إسطنبول

من المعارض المنتشرة بين المدينة القديمة ودارا وقزل تبه، إلى أجنحة الغاليريهات في ترسانة إسطنبول: تجربتان تكشفان اختلاف طرق تقديم الفن وعلاقته بالمكان والجمهور.

قد يبدو جمع بينالي ماردين وكونتمبوراري إسطنبول في موضوع واحد غريبًا للوهلة الأولى. أحدهما امتد على أسابيع في الربيع، والآخر احتل أيامًا محددة في سبتمبر، ولكل منهما تنظيمه وطريقة بناء عروضه. لكن وضعهما جنبًا إلى جنب يساعد على قراءة جانب مهم من المشهد الثقافي التركي خلال 2026: كيف يصل العمل المعاصر إلى الناس، ومن يختار سياق عرضه، وما الذي يتغير حين يدخل قاعة معرض أو موقعًا تراثيًا أو مكانًا من الحياة اليومية؟

في ماردين، أقيمت النسخة السابعة من البينالي بين 15 مايو و21 يونيو، بإشراف القيّمة تشيلنك بافرا، وتحت عنوان يجمع السماء بالأرض. وفي إسطنبول، أقيمت النسخة الحادية والعشرون من كونتمبوراري إسطنبول في ترسانة إسطنبول خلال 23–27 سبتمبر، مع معاينة خاصة في اليوم الأول بحسب إعلان ديريمارت. انتهت فترتا الحدثين، وتكشف مقارنة عروضهما كيف تتغير علاقة الفن بمواقع عرضه وبالجمهور الذي يتوجه إليه.

Sevda_%C5%9Eener_Sahnesi.jpg

مسرح سيفدا شينر في مجمع غازهانه الثقافي، كاديكوي – إسطنبول. صورة أرشيفية للتوضيح.

🗓️ الحدثان في جدول واحد

وجه المقارنةبينالي ماردين السابعكونتمبوراري إسطنبول 2026
الفترة15 مايو–21 يونيو 202623–27 سبتمبر 2026
المكانستة مواقع في ماردين ومحيطهاترسانة إسطنبول
طريقة بناء العرضإطار قيّمي بعنوان «السماء والأرض»، ومعارض وأعمال مرتبطة بالمكانمشاركات غاليريهات؛ من الأمثلة جناح ديريمارت وجناح زيلبرمان
تفصيل بارزخروج النسخة إلى مواقع خارج المدينة القديمةعرض ديريمارت أعمالًا لفنانين من أجيال ووسائط متعددة
حالة الحدثانتهىانتهت أيام المعرض

يساعد الجدول على تحديد نوع التجربة في كل حدث، وعلى مقارنة طرق بناء العرض والوصول إليه. فعدد الأسابيع قد يغيّر فرصة العودة إلى المعرض، وتوزّع المواقع قد يغيّر علاقة المشاهدة بالمدينة، بينما يمنح تجميع الأجنحة في مكان واحد إمكانية المقارنة بين اختيارات عدة جهات خلال جولة متقاربة.

🕊️ ماردين: السماء والأرض إطار لقراءة الأعمال

انطلق البينالي ببرنامج افتتاح في متحف سكيب صابنجي لمدينة ماردين يوم 15 مايو. وتولت جمعية ماردين للسينما استضافته، مع إدارة دونَه أوتيام وهاكان إرماك، والإشراف القيّمي لتشيلنك بافرا. جمع عنوان «السماء والأرض» بين طرفين ظاهرهما التباعد، وربط العرض بالعلاقات بين الواقعي والمتخيّل، والمادي والمعنوي، والماضي والمستقبل.

يُفهم هذا العنوان بوصفه إطارًا اقترحه المنظمون لربط أعمال مختلفة وتجارب متعددة، مع احتفاظ كل عمل بلغته وتفاصيله. يستطيع المشاهد أن يسأل، على سبيل القراءة، أين يظهر المكان الحقيقي في عمل ما، وأين يبدأ الاحتمال أو الخيال؟ وهل يستدعي الفنان ذاكرة شخصية أم ذاكرة جماعية؟ وجود عنوان جامع يفتح هذه الأسئلة، لكنه لا يعفي العمل من أن تكون له لغته وتفاصيله.

يمكن قراءة اجتماع السماء بالأرض أيضًا بوصفه دعوة إلى التنقل بين النظر إلى الأفق والانتباه إلى ما تحت القدمين. يفتح هذا المدخل أكثر من طريقة لفهم العنوان والمواقع التي اختيرت لتقديم الأعمال، بحسب علاقة المشاهد بالمكان وبالمواد المعروضة. فالمعنى الذي يراه طالب فنون في مادة العمل قد يختلف عن معنى يلتقطه شخص يعرف الموقع من حياته اليومية، وكلاهما مدخل مشروع إلى المشاهدة.

الاختيار القيّمي في هذه النسخة له سياق مهني محدد. فتشيلنك بافرا، التي تتولى الإدارة الفنية في إسطنبول مودرن، كانت قد بدأت صلتها بماردين بزيارة بحثية مع قيّمين وفنانين في 2005، ثم استمرت هذه الصلة عبر مشاريع وكتابات عن البينالي. يوضح هذا التاريخ أن مهمة بناء إطار العرض جاءت من ممارسة مرتبطة بالبحث والتنظيم الفني، وأن صلتها بالمدينة امتدت عبر سنوات ومشاريع.

وهنا يفيد التفريق بين الفنان والقيّم ومدير الحدث. الفنان يقدم العمل، والقيّم يصوغ العلاقات التي تُقترح بين الأعمال وسياق عرضها، بينما يحتاج تنفيذ الحدث إلى إدارة وتنظيم. وتتداخل هذه الأدوار في مراحل العمل، بينما يظل لكل منها جانب محدد في بناء التجربة وتقديمها. وفي قراءة خبر ثقافي، تصبح معرفة هذه الأدوار أكثر فائدة من تكرار قائمة الأسماء من دون بيان مسؤولية كل اسم.

كما أن وجود إطار قيّمي لا يحدد للمشاهد رأيًا إلزاميًا. من حقه أن يرى في العمل ما يتجاوز عنوان الدورة، أو أن يناقش مدى وضوح العلاقة بين العمل والمكان. الفارق بين هذه المناقشة وبين الحكم العابر أن الأولى تنطلق من تفاصيل يمكن وصفها: مادة، وصورة، وصوت، وترتيب، ومسافة بين الأعمال. أما الاسم الكبير أو المبنى اللافت فلا يكفيان وحدهما لتفسير ما حدث داخل العرض.
🏛️ ستة مواقع جعلت المدينة جزءًا من العرض

شملت مواقع النسخة متحف سكيب صابنجي لمدينة ماردين، ودير الزعفران، ومدينة دارا الأثرية، والخان، ومقهى النجارين، وحمام آتش بييلر في قزل تبه. توضح هذه الخريطة تنوع المواقع التي استُخدمت في الحدث، من مبنى متحفي إلى موقع أثري ومكان يحمل ذاكرة استخدام يومي.

كان خروج البينالي إلى خارج حدود المدينة القديمة من ملامح نسخة 2026 التي أكدها بيان الافتتاح. وتظهر أهمية هذا الانتقال في أن الحديث عن الفن لم يبقَ محصورًا في اسم «ماردين» باعتباره خلفية جميلة. صار توزيع المعارض نفسه جزءًا من العلاقة التي يبنيها الحدث بين المكان والعمل والزائر. ويفتح ذلك مدخلًا لتأمل الفن من خلال علاقته بالموقع الذي اختير لتقديمه، وما يضيفه هذا الموقع إلى المشاهدة.

يمكن استنتاج فرق مهم بين المكان المحايد نسبيًا، الذي يدخل إليه الزائر ليرى معرضًا، والمكان الذي يحمل استخدامًا وذاكرة سابقة. العمل في مقهى أو حمام سابق يدخل إلى سياق يعرفه بعض الناس خارج الفن. وهنا تصبح أسئلة المشاهدة أكثر تحديدًا: هل أضاف العمل طريقة أخرى لرؤية المكان؟ هل يعتمد على فراغه ومواده، أم يمكن نقله من دون أن يفقد علاقته الأساسية؟ لا يلزم أن تكون الإجابة واحدة في المواقع الستة.

تظهر في هذه المواقع طبقتان متصلتان في المشاهدة: ما يقدمه العمل، وما يستدعيه المكان. يمكن وصف أثر مواد المبنى ومساحته وتاريخه في ترتيب العرض، ثم ملاحظة الطريقة التي يفتح بها العمل سؤالًا جديدًا داخله. ويجعل هذا التفصيل العلاقة بين الفن والعمارة أكثر وضوحًا وقابلية للنقاش.

🛠️ وراء العرض: دعم الفنان وإنتاج العمل

من تفاصيل البينالي التي تستحق الانتباه دعم جمعية «ساها» لأتعاب فنانين مشاركين، إلى جانب دعم إنتاج أعمال جديدة لألبَر آيدن، ومحمد علي بوران، وإرينتش سَيمن، وهلال جان، وزاهت مونغان، وروزيلين أكغون. هذا يوضح أن المشاركة لم تكن مجرد إحضار أعمال جاهزة وتعليقها في مواقع مختلفة.

والتمييز بين الأتعاب ودعم الإنتاج مفيد لفهم العمل الثقافي. الأول يتعلق بمشاركة الفنان وعمله، والثاني يتصل بإمكان تنفيذ إنتاج جديد. لا تتوافر هنا ميزانية شاملة تتيح حساب تكلفة البينالي أو المقارنة بين الفنانين، لذلك لا يصح تحويل وجود الدعم إلى تقدير مالي أو الادعاء بأن الظروف كانت متماثلة لدى الجميع.

ومع ذلك، تسمح هذه الوقائع بقراءة أوسع: العمل الذي نراه في النهاية يسبقه وقت ومادة وتجريب وتنظيم. وعندما يكون ارتباط العمل بالمكان عنصرًا في العرض، يمكن أن يصبح هذا التحضير جزءًا من بنائه، لا خدمة جانبية له. الحديث عن الدعم بهذه الصورة يقرّب فهم صناعة المعرض من القارئ، ويمنع اختزالها في حفل افتتاح وصور للزوار.

👥 الحضور بالأرقام، والفرق بين المعرض والموقع

في البيان الختامي، أعلن المنظمون مشاركة 42 فنانًا ومجموعة فنية من 20 دولة، وزيارة 245 ألف زائر لمعارض المواقع الستة. وذكروا أيضًا أن مواقع تراثية من بينها دارا ودير الزعفران استقبلت قرابة مليون ونصف مليون زائر خلال فترة البينالي، وكانت لهم فرصة مصادفة أعماله.

الرقمان يصفان نطاقين مختلفين. لا يجوز جمعهما على أنهما جمهور مستقل، ولا مساواة زيارة الموقع التراثي بزيارة مخططة لمعرض فني. كما لا يقدم البيان منهجًا تفصيليًا يتيح اعتبار كل تسجيل شخصًا فريدًا لم يتكرر بين المواقع. لذلك تبقى صياغة الرقم على أنه رقم أعلنه المنظمون أدق من تحويله إلى قياس شامل لانتشار الفن المعاصر في تركيا.

تكتسب هذه الملاحظة أهمية لأن الأرقام الكبيرة قد تحجب نوع اللقاء الذي حدث. زيارة سريعة لعمل أثناء جولة أثرية، ومشاركة في ورشة، وعودة لمناقشة معرض، كلها تجارب مختلفة. ولا تلغي قيمة إحداها الأخرى، لكنها تحتاج إلى مؤشرات مختلفة إذا أردنا تقييمها. عدد الحضور يصف جانبًا من الوصول، أما عمق التفاعل فلا يمكن استخراجه منه وحده.

وتضمن برنامج الختام في دارا طائرات ورقية وقراءات مرتبطة بالطيور وحوارات عن البينالي وموسيقى، بمشاركة كتّاب وفنانين وموسيقيين وآثاريين وفريق الحدث وزوار. هذه التفاصيل تبيّن أن نهاية الدورة لم تقتصر على إعلان الأرقام، وأن الموضوع القيّمي ظهر كذلك في شكل اللقاء الختامي.

Tarakl%C4%B1_Eski_Evleri_-_K%C3%BClt%C3%BCr_Merkezi%2C_Sakarya_2014.jpg

البيوت القديمة والمركز الثقافي في تاراكلي بمحافظة سكاريا. صورة أرشيفية للتوضيح.

🎓 مثال على وصول المعرض إلى جمهور طلابي

زارت مجموعة من طلاب ثانوية جزرة للفنون الجميلة بينالي ماردين خلال مايو 2026، فدخلت عروض الدورة السابعة ضمن رحلة مدرسية. تقدم الزيارة مثالًا محددًا على وصول الفن إلى جمهور تعليمي، وتفتح سؤالًا عن الطريقة التي يمكن بها وصل التعلم في المدرسة باللقاء المباشر مع الأعمال ومواقعها.

يفيد هذا المثال في النظر إلى المعرض بوصفه مادة للملاحظة، لا مكانًا لمشاهدة أسماء الفنانين فقط. يستطيع طالب الفنون أن يقارن طريقة التعامل مع المادة، وحجم العمل، وعلاقته بالموقع، وما الذي يتغير بين رؤيته في صورة ورؤيته أمامه. هذه إمكانات قراءة تعليمية، ولا تُنسب إلى الطلاب بوصفها نتائج مقاسة للرحلة.

كما لا ينبغي تحويل تجربة زيارة واحدة إلى وعد بأن كل طالب سيخرج بفهم محدد أو مهارة جديدة. القيمة التي يمكن إثباتها هنا هي وقوع الاتصال المباشر بين مجموعة طلاب والحدث. أما أثره الطويل في تعلمهم فيحتاج إلى متابعة أخرى، أو أعمال ومناقشات موثقة بعد الزيارة.

🖼️ إسطنبول في سبتمبر: عرض الغاليريهات في موقع واحد

في ترسانة إسطنبول، قدم كونتمبوراري إسطنبول صيغة مختلفة خلال 23–27 سبتمبر. وأعلنت ديريمارت مشاركتها في النسخة الحادية والعشرين، واستقبال الزوار في الجناح «بي 101»، مع تقديم أعمال 35 فنانًا. وشارك جاليري زيلبرمان في المعرض بموقعه الإسطنبولي خلال الفترة نفسها.

هذا العدد يخص عرض ديريمارت، ولا يمثل مجموع الفنانين في المعرض كله. ومن الخطأ نقله إلى عنوان عام يوحي بأنه حجم الحدث بأكمله. كذلك فإن وصف جناح واحد لا يتيح الحكم على كل المشاركات، لكنه يمنح مثالًا واضحًا على الطريقة التي تبني بها جهة مشاركة حوارًا بين أعمال متعددة.

شمل عرض ديريمارت أسماء من تاريخ الفن التركي، مثل بدري رحمي أيوب أوغلو وفخر النساء زيد، إلى جانب فنانين مثل ساركيس وآيشه أركمن وإنجي إيفينر، وأسماء دولية منها غادة عامر وتوني كراغ. وتنوعت الوسائط بين الرسم والنحت والتصوير والفيديو والتركيب. وضم العرض أيضًا منظورًا يجمع التصوير والسينما من خلال نوري بيلغه جيلان.

لا تكمن فائدة هذه الأسماء في صنع قائمة طويلة، بل في بيان اختلاف الأجيال والوسائط داخل جناح واحد. فقد يقرأ المشاهد صلة بين صورتين، ثم يجد عملًا نحتيًا يغير علاقته بالحجم والفراغ. المقارنة هنا تحدث على مستوى الاختيارات المعروضة، ولا تفترض أن الفنانين ينتمون إلى مدرسة واحدة أو يتبنون رسالة مشتركة.

🔎 معرض غاليريهات وبينالي: أين يظهر الفرق؟

يمكن، من هذه الأمثلة، قراءة فرق في مركز تنظيم التجربة. في ماردين كان هناك عنوان قيّمي يجمع المواقع، وأعمال مرتبطة بالمكان وبرنامج يتوزع في المدينة. وفي المثال الإسطنبولي ظهر اختيار الغاليري بوصفه وحدة واضحة: جناح بحدوده وأعماله ومجموعته من الفنانين، إلى جانب أجنحة جهات أخرى.

هذه قراءة للفعاليتين، وليست قاعدة تحكم كل بينالي أو كل معرض في العالم. فقد تتداخل البرامج العامة والنقاشات والاختيارات القيّمية في أنواع كثيرة من الفعاليات. لكن تحديد الوحدة التي نقارنها مهم: هل نتحدث عن الحدث كله، أم عن جناح مشارك، أم عن موقع استضاف عدة أعمال؟

يفيد هذا التحديد القارئ الذي يريد متابعة أخبار الفن من دون أن يحصرها في أسعار الأعمال أو أسماء المشاهير. يستطيع أن يسأل من اختار الجمع بين هذه الأعمال، وكيف صيغت علاقتها، وما الذي يضيفه ترتيبها. كما يستطيع أن يفرق بين حضور فنان في عرض جماعي، ومعرض مخصص لمسيرته، وعمل جديد نُفّذ في موقع معين.

وليس من الضروري المفاضلة بين الصيغتين. عرض الغاليريهات قد يتيح رؤية اختيارات مختلفة متقاربة في المكان والوقت، بينما يربط توزيع البينالي النظر إلى الفن بالتنقل بين سياقات متعددة. المفيد أن نعرف ما الذي نقرأه في كل حالة، ثم نناقش العمل نفسه وتفاصيله بدل إطلاق حكم على المدينة أو على جميع زوارها.

بهذا المعنى، يقدّم ربيع ماردين وسبتمبر إسطنبول صورتين محددتين من أحداث الفن المعاصر في 2026. الأولى توسعت خارج المدينة القديمة وارتبطت ببرنامج إنتاج ولقاءات عامة، والثانية جمعت مشاركات غاليريهات في ترسانة إسطنبول. وما يبقى قابلًا للنقاش بعد انتهاء الحدثين هو العلاقة بين الفن والمكان والجمهور، لا افتراض وجود قصة واحدة تختصر المشهد كله.

🔗 مواضيع ذات صلة

• دليل أخبار المجتمع والثقافة في تركيا
• المهرجانات والحياة الثقافية في تركيا 2025
• أهم المهرجانات والفعاليات الثقافية لعام 2025
• ثقافة المقاهي والقهوة التركية
• الحياة في طرفي إسطنبول الأوروبي والآسيوي
• الفروق الاجتماعية بين المدن والأناضول
• الأطفال في الحياة العامة
• الحياة اليومية بين المدن الكبرى والأناضول في 2025
 
عودة
أعلى أسفل