سفير تركيا

عضو مشارك
بين 1 و5 ديسمبر 2025، زار **مفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا مايكل أوفلاغيرتي** تركيا،
وفي 9–10 ديسمبر أصدر بيانًا قوي اللهجة عن وضع الحريات الأساسية في البلاد.

━━━━━━━━━━━━━━━
📋 أولًا: ما الذي ركّزت عليه الزيارة؟
━━━━━━━━━━━━━━━
المفوض اجتمع في أنقرة وإسطنبول مع:
- مسؤولين حكوميين،
- منظمات مجتمع مدني،
- صحفيين ومحامين.

المواضيع الرئيسية:
- **حرية التعبير** (الصحافة، الإعلام، قضايا “إهانة الرئيس”…)
- **حرية التجمع السلمي والتظاهر** (منع/تفريق المظاهرات، مناطق محظورة…)
- **حرية تكوين الجمعيات** (المنظمات الحقوقية، النقابات…).
- بعض جوانب **إدارة العدالة**، خصوصًا في القضايا ذات الطابع السياسي أو المرتبطة بحرية التعبير.

━━━━━━━━━━━━━━━
⚠️ ثانيًا: أهم الانتقادات التي وجّهها للسلطات التركية
━━━━━━━━━━━━━━━
في بيانه بعد الزيارة، قال المفوض إن على تركيا:

1. **ضمان التطبيق الفعلي لمعايير حقوق الإنسان الأوروبية**،
وليس الاكتفاء بنصوص قانونية جميلة على الورق.

2. مراجعة:
- **القيود المفروضة على حرية التعبير**،
- القضايا المرفوعة ضد الصحفيين والنشطاء،
- استخدام قوانين “الإرهاب” و”إهانة الدولة/الرئيس” ضد منتقدين سلميين.

3. إنهاء:
- الممارسات التي تعرقل **التظاهر السلمي**،
- قرارات حظر التظاهرات الواسعة في بعض المدن أو المناطق بشكل شبه دائم.

منظمات تركية مستقلة كانت قبل وخلال الزيارة توثق:
- قضايا ضد صحفيين،
- محاكمات مرتبطة باحتجاجات غيزي بارك،
- وقضايا “إهانة الرئيس” ضد طلاب ونشطاء.

━━━━━━━━━━━━━━━
🏛️ ثالثًا: كيف تتقاطع هذه الانتقادات مع الواقع السياسي؟
━━━━━━━━━━━━━━━
- تركيا ما زالت عضوًا في **مجلس أوروبا** وملتزمة نظريًا بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
- في نفس الوقت:
- تعرّضت لانتقادات متكررة من المحكمة الأوروبية ومن هيئات المجلس بسبب:
- سجن معارضين،
- الضغط على الإعلام،
- الحد من حرية التجمّع.

زيارة المفوض ليست مجرد “خبر بروتوكولي”؛
هي جزء من **ضغط أوروبي مستمر** لمواءمة الواقع التركي مع المعايير الأوروبية،
خصوصًا في مرحلة تحاول فيها أنقرة إعادة تنشيط علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

━━━━━━━━━━━━━━━
👥 رابعًا: البعد الاجتماعي – ماذا يهم المواطن والناشط؟
━━━━━━━━━━━━━━━
- للناشطين ومنظمات المجتمع المدني:
- تقرير المفوض يعطي أداة ضغط إضافية على السلطات لتحسين القوانين والممارسات.

- للمعتقلين في قضايا رأي:
- أي توصية من مجلس أوروبا يمكن أن تستخدم لاحقًا في الطعون أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

- للسلطة:
- تجاهل هذه التوصيات بالكامل يزيد من التوتر مع مجلس أوروبا،
- وقد يؤدي إلى مزيد من القضايا والإحراج الدولي.

━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة
━━━━━━━━━━━━━━━
- مفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا زار تركيا بداية ديسمبر،
- وخرج بتوصية واضحة:
> يجب على تركيا **تعزيز تطبيق** معايير حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات،
وتقليص استخدام القوانين الأمنية لقمع الانتقاد السلمي.

هذا الملف سيبقى مفتوحًا،
خصوصًا مع استمرار المحاكمات بحق الصحفيين والطلاب والمتظاهرين في الفترة القادمة.
 
عودة
أعلى