سفير تركيا
عضو مشارك
في 11 ديسمبر 2025، أعلن زعيما شطري قبرص –
الرئيس القبرصي اليوناني **نيكوس خريستودوليدِس**،
وزعيم القبارصة الأتراك في الشمال **توفان إرهورمان** –
عن حزمة جديدة من **إجراءات بناء الثقة** تهدف إلى إعادة إحياء محادثات السلام المتوقفة منذ سنوات، في ملف تشكل تركيا أحد أطرافه الرئيسية.
━━━━━━━━━━━━━━━
أولًا: جبن الحلّوم (Hellim / Halloumi) يدخل أسواق الاتحاد الأوروبي من الشمال
━━━━━━━━━━━━━━━
- من أبرز الإجراءات المتفق عليها:
- تسهيل دخول منتجات جبن **الحلّوم/الهَلّيم** المصنعة في الشمال (القبارصة الأتراك) إلى **أسواق الاتحاد الأوروبي**،
- بشرط الالتزام بالمعايير الصحية الأوروبية وبروتوكولات المنشأ.
- هذه الخطوة تعني:
- اعترافًا عمليًا بمنتجات الشمال ضمن نظام الحماية الأوروبي لجبن الحلّوم،
- فائدة اقتصادية مباشرة للمزارعين والمنتجين القبارصة الأتراك،
- وتداخلًا أكبر بين الاقتصادين رغم استمرار الانقسام السياسي.
━━━━━━━━━━━━━━━
ثانيًا: أنبوب مياه من الشمال إلى الجنوب
━━━━━━━━━━━━━━━
الاتفاق شمل أيضًا:
- استكمال مشروع **خط أنابيب لنقل مياه معالجة** من الشمال إلى المزارعين في الجنوب،
وهو مشروع مؤجّل منذ سنوات.
- أهمية الخط:
- دعم الزراعة في الجنوب الذي يعاني من شح المياه،
- وتعزيز الاعتماد المتبادل بين الشطرين في مورد حيوي.
━━━━━━━━━━━━━━━
ثالثًا: تسهيل الحركة عبر المعابر في الخط الأخضر
━━━━━━━━━━━━━━━
- تم الاتفاق على **تحسين تنظيم الحركة في المعابر** داخل منطقة الأمم المتحدة العازلة (الخط الأخضر)،
بما يشمل:
- تقليل الازدحام عند المعابر الرئيسية،
- تحسين البنية التحتية والرقمنة لتسهيل مرور السيارات والأشخاص.
- هذه الخطوة تسهّل:
- تنقل العمال والطلاب بين الشطرين،
- السياحة اليومية،
- وزيارات العائلات المقسمة منذ 1974.
━━━━━━━━━━━━━━━
رابعًا: أين دور تركيا في الصورة؟
━━━━━━━━━━━━━━━
- تركيا تبقى اللاعب الأساسي خلف الشطر الشمالي من الجزيرة:
- تعتبر نفسها **دولة ضامنة** لحقوق القبارصة الأتراك،
- ولها قوات عسكرية موجودة في الشمال منذ 1974.
- أي تقدم في إجراءات الثقة:
- يُقرأ دائمًا في بروكسل وأثينا على أنه مرتبط أيضًا بمسار العلاقات بين **تركيا والاتحاد الأوروبي**،
- خصوصًا في ملفات:
- شرق المتوسط،
- الغاز،
- وترسيم الحدود البحرية.
━━━━━━━━━━━━━━━
الخلاصة
━━━━━━━━━━━━━━━
- اتفاق ديسمبر 2025 في قبرص تضمن:
- فتح الطريق أمام منتجات الحلّوم من الشمال إلى أسواق الاتحاد الأوروبي،
- استكمال خط مياه من الشمال إلى الجنوب،
- وتسهيلات في عبور المواطنين عبر المعابر.
- الخطوات لا تحلّ جوهر النزاع، لكنها:
- ترفع من مستوى الترابط الاقتصادي والاجتماعي،
- وتُعتبر إشارة إيجابية يمكن أن تمهّد لاستئناف مفاوضات السلام الشاملة بدعم من الأمم المتحدة وبدور تركي – أوروبي مباشر.
الرئيس القبرصي اليوناني **نيكوس خريستودوليدِس**،
وزعيم القبارصة الأتراك في الشمال **توفان إرهورمان** –
عن حزمة جديدة من **إجراءات بناء الثقة** تهدف إلى إعادة إحياء محادثات السلام المتوقفة منذ سنوات، في ملف تشكل تركيا أحد أطرافه الرئيسية.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- من أبرز الإجراءات المتفق عليها:
- تسهيل دخول منتجات جبن **الحلّوم/الهَلّيم** المصنعة في الشمال (القبارصة الأتراك) إلى **أسواق الاتحاد الأوروبي**،
- بشرط الالتزام بالمعايير الصحية الأوروبية وبروتوكولات المنشأ.
- هذه الخطوة تعني:
- اعترافًا عمليًا بمنتجات الشمال ضمن نظام الحماية الأوروبي لجبن الحلّوم،
- فائدة اقتصادية مباشرة للمزارعين والمنتجين القبارصة الأتراك،
- وتداخلًا أكبر بين الاقتصادين رغم استمرار الانقسام السياسي.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
الاتفاق شمل أيضًا:
- استكمال مشروع **خط أنابيب لنقل مياه معالجة** من الشمال إلى المزارعين في الجنوب،
وهو مشروع مؤجّل منذ سنوات.
- أهمية الخط:
- دعم الزراعة في الجنوب الذي يعاني من شح المياه،
- وتعزيز الاعتماد المتبادل بين الشطرين في مورد حيوي.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- تم الاتفاق على **تحسين تنظيم الحركة في المعابر** داخل منطقة الأمم المتحدة العازلة (الخط الأخضر)،
بما يشمل:
- تقليل الازدحام عند المعابر الرئيسية،
- تحسين البنية التحتية والرقمنة لتسهيل مرور السيارات والأشخاص.
- هذه الخطوة تسهّل:
- تنقل العمال والطلاب بين الشطرين،
- السياحة اليومية،
- وزيارات العائلات المقسمة منذ 1974.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- تركيا تبقى اللاعب الأساسي خلف الشطر الشمالي من الجزيرة:
- تعتبر نفسها **دولة ضامنة** لحقوق القبارصة الأتراك،
- ولها قوات عسكرية موجودة في الشمال منذ 1974.
- أي تقدم في إجراءات الثقة:
- يُقرأ دائمًا في بروكسل وأثينا على أنه مرتبط أيضًا بمسار العلاقات بين **تركيا والاتحاد الأوروبي**،
- خصوصًا في ملفات:
- شرق المتوسط،
- الغاز،
- وترسيم الحدود البحرية.
━━━━━━━━━━━━━━━
━━━━━━━━━━━━━━━
- اتفاق ديسمبر 2025 في قبرص تضمن:
- فتح الطريق أمام منتجات الحلّوم من الشمال إلى أسواق الاتحاد الأوروبي،
- استكمال خط مياه من الشمال إلى الجنوب،
- وتسهيلات في عبور المواطنين عبر المعابر.
- الخطوات لا تحلّ جوهر النزاع، لكنها:
- ترفع من مستوى الترابط الاقتصادي والاجتماعي،
- وتُعتبر إشارة إيجابية يمكن أن تمهّد لاستئناف مفاوضات السلام الشاملة بدعم من الأمم المتحدة وبدور تركي – أوروبي مباشر.